السيد علي الحسيني الميلاني
55
التحقيق في نفي التحريف عن القرآن الشريف
( 5 ) تواتر القرآن ومن الأدلّة على عدم نقصان القرآن تواتره من طرق الإماميّة بجميع حركاته وسكناته ، وحروفه وكلماته ، وآياته وسورة ، تواتراً قطعياً عن الأئمّة الطاهرين عليهم السلام عن جدّهم رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ( 1 ) . فهم يعتقدون بأن هذا القرآن الموجود بأيدينا هو المنزل على رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم بلا زيادة ولا نقصان . قال الصّدوق : « إعتقادنا أن القرآن الذي أنزله الله على نبيه صلّى الله عليه وآله وسلّم هو ما بين الدفّتين وهو ما في أيدي الناس ليس بأكثر من ذلك ، ومبلغ سوره عند الناس مائة وأربع عشر سورة . . . » . ( 6 ) إعجاز القرآن ومن الأدلّة على عدم التحريف هو : أنّ التحريف ينافي كون القرآن معجزاً ، لفوات المعنى بالتحريف ، لأنّ مدار الإعجاز هو الفصاحة والبلاغة الدائرتان
--> ( 1 ) أجوبة مسائل جار الله لشرف الدين ، مجمع البيان عن السيد المرتضى .